أبرز ما جاء في كلمة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مؤتمر الحوار الوطني

أكد وزير الخارجية السورية، أسعد الشيباني، خلال افتتاح مؤتمر الحوار الوطني اليوم الثلاثاء/25/02/2025، أن سوريا تواجه في المرحلة الحالية تحديات كبيرة، مشدداً على أن الإدارة الجديدة لن تقبل المساس بسيادة واستقلال البلاد.
وقال الشيباني في كلمته: " سوريا واجهت خلال السنوات الماضية ظروفاً استثنائية لم تقتصر على حرب ممنهجة افتعلها النظام ورغم التحديات وبعد التحرير لم نستسلم للضغوط وعملنا على الانفتاح والدبلوماسية الفاعلة"، مبيناً أن نهج دمشق منذ البداية كان واضحاً، حيث تعتبر سوريا جزءاً لا يتجزأ من محيطها.
كما أشار إلى أن سوريا تحرص على تطوير علاقات متينة مع الدول التي احترمت سيادتها، مؤكداً أن دمشق لم تغلق باب الحوار مع أي دولة تسعى إلى بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل، ومشدداً على أن سوريا لن تقبل بأي مساس بسيادتها وهويتها وأنها ستحرص على بناء علاقات مع الأطراف التي وقفت إلى جانبها مع الانفتاح على من يحترم إرادة شعبها.
وحول أولويات السياسة الخارجية السورية، أكد وزير الخارجية السوري أن سوريا واجهت خلال السنوات الماضية ظروفاً استثنائية لم تقتصر على حرب ممنهجة افتعلها النظام المخلوع، مضيفاً: "رغم التحديات وبعد التحرير لم نستسلم للضغوط وعملنا على الانفتاح والدبلوماسية الفاعلة".
وأضاف وزير الخارجية السوري أن دمشق اتخذت خطوات عدة في مسار استعادة دورها الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي، وقال: " شهدت المرحلة الماضية حضور سوريا مؤتمرات دولية مهمة وهذا ما يشكل خطوة مهمة في مسار استعادة دورها على الساحة السياسية الدولية"، لافتاً إلى أن سوريا ستشارك في القمة العربية المقبلة كجزء من جهود تعزيز حضورها الدبلوماسي في المنطقة.
كما أكد الشيباني أن سوريا مستمرة في العمل الدبلوماسي الجاد مع كل الدول التي تؤمن بالحوار والتعاون، مشدداً على أن إعادة الإعمار ورفع العقوبات وفتح آفاق جديدة للاستثمار تشكل أولويات السياسة الخارجية السورية في المرحلة المقبلة.