اليابان تقدم 5.5 ملايين دولار لتحسين الظروف المعيشية في سوريا عبر برنامج "موئل"

ونقلت وكالة كيودو اليابانية عن الوزارة قولها إن هذه الخطوة تأتي استجابةً لتزايد أعداد اللاجئين العائدين إلى ديارهم، وضرورة توفير بيئة آمنة وصالحة للسكن، معتبرة أن تحسين الظروف المعيشية بات "قضية ملحة" في ظل استمرار التحديات الإنسانية.
وبحسب البيان، فإن المشروع الجديد يستهدف مدينتي حلب وحمص، ويهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية في الأحياء الفقيرة والعشوائية، بما يشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، إضافة إلى توفير مساكن آمنة للسكان.
وتُعد اليابان من أبرز الجهات المانحة لجهود الإنعاش الإنساني في سوريا، حيث ساهمت منذ عام 2022 بأكثر من 21 مليون دولار لدعم مشاريع برنامج "موئل"، الذي يعمل على تحسين حياة المجتمعات الضعيفة والمتأثرة بالنزاع.
وبحسب برنامج الأمم المتحدة، فإن المشروع الجديد سيعود بالنفع المباشر على أكثر من 81 ألف شخص، في وقت يشهد فيه الداخل السوري عودة تدريجية للنازحين واللاجئين، وسط تحديات كبيرة في إعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية.