محروقة..انتشال رفات أكثر من 20 جثة مجهولة الهوية في "سبينة" بريف دمشق

انتشلت فرق البحث في الدفاع المدني السوري يوم الاثنين 24 شباط رفات أكثر من 20 جثة وفق المعطيات الأولية، مجهولة الهوية وغير مدفونة بشكل صحيح، من قبو بناء سكني في بلدة سبينة في ريف دمشق.
وبحسب مانشرت الصفحة الرسمية ل "الدفاع المدني السوري" على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، أنه "وصل بلاغ من قبل مدنيين وناشطين بوجود بقايا عظام بشرية في قبو بناء سكني في منطقة الجمعيات ببلدة سبينة في ريف دمشق".
وبحسب الدفاع المدني أن "فرق البحث في الدفاع المدني السوري استجابت للبلاغ، والمكان هو قبو في بناء سكني ضمن حي سكني ويوجد رفات بشرية في الموقع الذي أخبر عنه الأهالي وبحسب شهاداتهم فإن هذه الرفات تعود لنهاية عام 2013 عندما اقتحم نظام الأسد والمليشيات الموالية له البلدة".
وبحسب الأهالي، وفقاً للدفاع المدني "أكدوا أن هذه العائلات كانت تختبئ داخل الأقبية خوفاً من القتل من قبل نظام الأسد، وفُقد الاتصال معها من ذلك الوقت".
وتم انتشال الرفات، وجميعها كانت مكشوفة ومعرضة للاندثار، وتعود الرفات وفق المعطيات الأولية لأكثر من 20 ضحية مجهولة الهوية، ويصعب تحديد عدد الضحايا بسبب تعرض الجثث للحرق المتعمد، وما بقي منها أجزاء من العظام المحروقة.
ووفق المعطيات الأولية ومعاينة الموقع، ىكما ذكر الدفاع، فإن الجثامين تعرضت للحرق الممنهج في محاولة لإخفاء الجريمة، وتمت عملية الحرق باستخدام إطارات سيارات.
وتم تسليم الرفات إلى الطبابة الشرعية (مركز الاستعراف)، وجميع الأعمال تمت وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها.