اجتماع عاجل برئاسة ترامب لتحديد مصير غزة بعد عامين من الحرب
27 أغسطس 2025197 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط
16
يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء 27 أغسطس / آب ، اجتماعًا واسعًا في البيت الأبيض لمناقشة مستقبل قطاع غزة، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها جزء من "خطة شاملة للغاية" لليوم التالي لانتهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين بين إسرائيل وحركة حماس.
وأعلن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، في تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أن الاجتماع سيكون "هامًا" ويُعقد برئاسة ترامب شخصيًا، دون أن يكشف عن تفاصيل محددة.
وأضاف ويتكوف : "نعمل على وضع خطة شاملة للغاية لليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة، وستُعرض اليوم في البيت الأبيض. الناس سيرون مدى قوتها ومدى حسن نواياها".
ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب انتهاء الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 بعد هجوم مفاجئ شنّته حركة حماس على إسرائيل، أسفر عن مقتل 1219 شخصًا، معظمهم من المدنيين، وفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية نقلتها وكالة فرانس برس.
ومنذ ذلك التاريخ، شنّت إسرائيل عمليات عسكرية مكثفة على قطاع غزة، أدت إلى مقتل 62,819 شخصًا على الأقل، معظمهم من المدنيين، بحسب آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة التابعة لحماس.
وقد خلفت الحرب دمارًا واسعًا في القطاع الفلسطيني المحاصر، وخلّفت أزمة إنسانية غير مسبوقة لسكانه البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وفي 22 أغسطس الجاري، أعلنت الأمم المتحدة رسميًا حالة المجاعة في غزة، مشيرة إلى أن نحو 500 ألف شخص يعانون من جوع وصل إلى مستوى "كارثي"، حسب تقرير لخبراء أمميين. إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وصف التقرير الأممي بأنه "كذب صريح".
وكان ترامب قد أثار ضجة دولية في وقت سابق من هذا العام عندما طرح اقتراحًا مثيرًا للجدل يقضي بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وتُجلي سكانه البالغ عددهم مليوني نسمة، ثم تحول القطاع إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" عبر إزالة الأنقاض والقنابل غير المنفجرة، وتحويله إلى منتجع سياحي فاخر.
وقد لاقى هذا الاقتراح إشادة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بينما قوبل بانتقادات واسعة من عدة دول عربية وأوروبية، اعتبرته خرقًا للقانون الدولي وتجاهلاً للحقوق الفلسطينية.
ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذا الاجتماع في البيت الأبيض، وسط تساؤلات كثيرة حول ملامح الخطة الأميركية الجديدة، ومدى واقعيتها، وكيفية تطبيقها في ظل الدمار الهائل والانقسام السياسي، والتعقيدات الإقليمية والدولية المحيطة بالقضية الفلسطينية.