تمكّنت قوات الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، يوم أمس، من تنفيذ عملية أمنية محكمة استهدفت خلايا إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" كانت تنشط في عدد من مناطق الغوطة الغربية، وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على عدد من أفراد هذه الخلايا وضبط كميات كبيرة من الأسلحة كانت بحوزتهم، كانوا يخططون لاستخدامها في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي تصريح رسمي نقلته قناة وزارة الداخلية على تلغرام، كشف العميد حسام الطحان، قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، عن تفاصيل العملية، موضحًا أنها جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وردت من جهاز الاستخبارات العامة إلى فرع مكافحة الإرهاب في المحافظة.
وأكد الطحان أن المعلومات أفادت بوجود نشاط لخلايا "داعش" في مناطق عدة من الغوطة الغربية، شملت : الكسوة، وديرخبية، والمقيليبة، و زاكية.
وأضاف الطحان : "بدأنا فورًا عملية رصد وتعقّب مكثّفة لتحركات تلك الخلايا الإرهابية، وبناءً على تحليل دقيق وتحضيرات ميدانية دقيقة، تم اختيار الزمان والمكان المناسبين لتنفيذ العملية التي جاءت ناجحة بامتياز".
وأشار إلى أن العملية أسفرت عن القبض على عدد من أفراد التنظيم الإرهابي، بالإضافة إلى ضبط كميات من الأسلحة المتنوعة، شملت أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، وُجد بينها قواعد وصواريخ مضادة للدروع ( م.د )، وعبوات ناسفة، وسترات انتحارية، كانت معدّة لتنفيذ عمليات إرهابية تهدف إلى بث الفوضى والذعر في أوساط المواطنين وزعزعة استقرار المنطقة.
وأكد العميد الطحان في ختام تصريحه : "نحن في قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق ماضون بكل عزيمة في أداء واجبنا الوطني، أوفياء للعهد الذي قطعناه، ونعمل بلا هوادة على ترسيخ الأمن والاستقرار في كل أرجاء المحافظة، من أجل وطنٍ آمن ومستقر بإذن اللّٰـه".