ترامب يهدم جزءًا من البيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات فاخرة بـ 250 مليون دولار

في خطوة مثيرة للجدل، بدأت أمس أعمال هدم جزء من الجناح الشرقي التاريخي للبيت الأبيض، تمهيداً لبناء مشروع جديد يحمل بصمة الرئيس دونالد ترامب، والذي وصفه بأنه سيكون "أرقى قاعة احتفالات في أميركا".
* مشروع فخم بقيمة 250 مليون دولار
شُوهدت معدات البناء الثقيلة وهي تهدم واجهة الجناح الشرقي، الذي يضم مكاتب السيدة الأولى، مسرحاً، ومدخلاً رسمياً لاستقبال كبار الشخصيات.
ومن المقرر أن تُقام مكانه قاعة الرئيس دونالد ترامب للاحتفالات، بتكلفة تصل إلى 250 مليون دولار، قال ترامب في يوليو الماضي إنه سيتحملها بالكامل بمساعدة متبرعين.
و رغم الضجة، أكد ترامب أن القاعة "لن تتداخل مع المبنى الرئيسي للبيت الأبيض"، قائلاً :
"ستكون قريبة منه، ولكنها لن تلامسه ... ستحترم هذا المعلم التاريخي احتراماً كاملاً. أنا من أكبر المعجبين به، إنه المفضل لدي".
* هدم فوق تاريخ .. الجناح الشرقي منذ الحرب العالمية الثانية
الجناح الشرقي الذي يجري هدمه الآن، تم تشييده عام 1942 خلال عهد الرئيس فرانكلين روزفلت، وكان يعلو مخبأ للطوارئ بُني أثناء الحرب العالمية الثانية، ليكون ملاذاً آمناً للرئيس في حالة الهجوم.
* حفل كوكتيل .. ثم مدخل إلى الفخامة
أعلن ترامب بنفسه وضع حجر الأساس للمشروع خلال استقباله فريق بيسبول طلابي من جامعة ولاية لويزيانا داخل القاعة الشرقية، قائلاً :
"نبني قاعة احتفالات خلفنا مباشرة ... ربما تسمعون أصوات العمل من وقت لآخر".
و وفقاً للخطة، سيبدأ استقبال الضيوف في القاعة الشرقية القديمة بتقديم مشروبات الكوكتيل، ثم يُنتقل بهم إلى قاعة الاحتفالات الجديدة التي تطل على نصب واشنطن التذكاري، وتستوعب حتى 999 ضيفاً.
* صمت رسمي .. و رد على "تروث سوشيال"
و رغم نشر تقارير وصور للهدم، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض حتى الآن. إلا أن ترامب كتب على منصته "تروث سوشيال" :
"يجري تحديث الجناح الشرقي بالكامل، وبشكل منفصل تماماً عن البيت الأبيض ... وعندما يكتمل، سيكون أجمل من أي وقت مضى !".
* ترامب واللمسة العقارية داخل البيت الأبيض
هذا المشروع ليس الأول من نوعه لترامب داخل مقر الرئاسة الأميركية، فقد سبق له إجراء تغييرات واسعة خلال ولايته، شملت زخارف ذهبية للمكتب البيضاوي، وتصميم حديقة الورود بأسلوب يشبه نوادي الغولف التي يمتلكها.
كما اقترح إنشاء نصب تذكاري ضخم شبيه بقوس النصر في واشنطن، احتفالاً بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة عام 2026.
* أسباب توسعة المجمع الرئاسي
و رغم الانتقادات، تشير تقارير إلى أن البيت الأبيض كان يواجه صعوبات في استيعاب أعداد الموظفين والزوار، ما كان يضطره لإقامة بعض حفلات العشاء الرسمية في خيمة مؤقتة نُصبت في الحديقة الجنوبية، بدلاً من قاعة داخلية دائمة.