اليابان تحت ضغط “اجتياح الدببة”.. وفيات ترتفع والجيش يتدخل لكبح الهجمات
November 8, 2025593 צפיותזמן קריאה: 2 דקות

גודל גופן:
16
تعيش مناطق في شمال اليابان حالة قلق غير مسبوقة نتيجة تصاعد هجمات الدببة، ما دفع السكان لتعليق أجراس تنبيه على الحقائب والملابس أثناء التنقل، فيما انتشرت لافتات تحذيرية في الشوارع تطالب بعدم الاقتراب من المناطق الجبلية.
حصيلة قياسية للضحايا
منذ أبريل الماضي، سجلت اليابان 13 وفاة وأكثر من 100 إصابة نتيجة هجمات الدببة، وفق البيانات الرسمية، وسط تزايد البلاغات عن دخولها للمنازل، وظهورها قرب المدارس، وحتى اقتحام متاجر كبيرة.
الصياد التقليدي “كاكيرو ماتسوهاشي” من محافظة أكيتا يؤكد أن قصص الهجمات باتت يومية تقريباً.
أسباب تمدد الدببة نحو البشر
تقدّر التقارير الحكومية وجود نحو 12 ألف دب بني داخل اليابان إلى جانب 42 ألف دب أسود آسيوي في جزيرة هونشو.
ويرى خبراء الحياة البرية أن ازدياد وفرة الطعام بسبب ارتفاع درجات الحرارة — مثل البلوط والغزلان والخنازير البرية — بالتوازي مع تقلص السكان في القرى وانتقالهم نحو المدن، خلق فراغاً واسعاً قرب الموائل الطبيعية للدببة، فاختفت الحدود القديمة بين الطبيعة والمناطق السكنية.
ويشير أطباء الطوارئ إلى أن الهجمات أصبحت أكثر شراسة مما كانت عليه سابقاً.
تدخل عسكري ومقاربة جديدة
الحكومة اليابانية بدأت نشر وحدات عسكرية لنصب أفخاخ، وتوجيه شرطة مكافحة الشغب باستخدام بنادق للتعامل مع الدببة التي قد يصل وزن الواحد منها إلى نصف طن.
كما تحول موقف الدولة من سياسة “الحماية” السابقة إلى اعتبار الدببة ضمن قائمة الحيوانات المطلوب السيطرة على أعدادها، خصوصاً مع انخفاض عدد الصيادين من أكثر من نصف مليون في الثمانينيات إلى 220 ألف فقط اليوم، وأغلبهم متقدم بالسن.
أرقام صادمة وإشارات لشتاء مؤقت الهدوء
خلال عام 2023 – 2024، جرى إعدام أكثر من 9 آلاف دب، بينما تجاوز العدد من أبريل إلى سبتمبر هذا العام وحده 4,200 دب، من بينها ألف دب في أكيتا وحدها.
ويقول الخبراء إن نشاط الدببة سينخفض نسبياً مع دخول الشتاء المقبل بسبب فترة السبات، لكن الخطر سيعود مع بداية الموسم التالي إذا لم يتم ضبط الأعداد بشكل فعّال.